
وحدى ووجهك الذى يلوح ثم يختفى كالبرق من غياهب المدى
وحدى وصوتك الصبوح نسمة ترف ثم تخلف الرنين والصدى
وحدى وملأت الذكريات عينى وقلبى
وإنطلقت عيناى تذرف الدمع ... على ضياع السنين
تساقطت دافئة على وجنتاى لشوقى وحنينى
شعرت للحظات بما فى نفسى
ونظرت الى الحائط أمامى ...
فنادتنى لوحة ...
ذهبت اليها لاعرف الاجابة ... لماذا خانتنى ؟؟؟
رسمت إبتسامة صماء على وجهها الحزين
وردت قائلة ... اوتسألنى ؟؟؟
| التوقيع | |  جئتكم كفارس غرام قائد جيش العشاق تملكتني كل قوة الحياة
في امرأة تعانق وتختصر كل غرام النساء ...القائد سامراء
| |