هذه القصة غير مناسبة لمن هم دون الثامنه عشر
وينصح بعدم قراءتها ليلا .
[align=justify]في صالة المنزل كانت تفكر كثيرا في صديقتها سارة وما آل اليه حالها . خرج اخوها خالد من باب الصالة وهو يعدل وضع غترته ريم : على وين انشالله يا حلو؟ خالد : مهوب شغلك خللى اللقافه ....لقافتك هذي بتوديك لمصيبه. يغلق الباب بعنف ويخرج من المنزل. قرقعت الكلمة في سمعها واحست بشعور غريب, مالبث الهاتف ان قطع حبل تفكيرها برنينه ...تقدمت نحو الهاتف
_ هاه على وعدنا
_ والله ما ادري احس ان المسأله ما هي لها الدرجه من السهوله
_ياشيخه حلى عن دماغي هي بسيطة بس انتي يالولو تكبرين الامور وتسوين من الحبه قبه
_ريم انتي ما سمعتي وش صار لها في المستشفى _خلاص لولو انا قبل ما اروح باتصل عليك ...........باي .
....... كيف اروح واجلس معها وهي دوبها طالعه من المصحه ........... بس والله هي تحتاج وقفتنا معها
تلك ساره لم يمضي على خروجها من مستشفى الامراض النفسيه سوى شهر الاطباء اخرجوها لتكمل علاجها في منزل والدها حالتها مستقره . لم يلاحظ عليها ما يستدعي ان تبقى مدة اطول ....
ريم لم تخبر والدتها بالامر ولا حتى خالد .. بعد ان حل المساء اتصلت على لولو وقالت : خلاص انا قررت اروح موعدنا الليله عند ساره بعد العشاء مباشره ..هاه الله يخليك ما روح بروحي خلاص. استقلت سيارة العائلة مع سائقها الخاص وفي اول الطريق اتصلت بساره
_ عيوني كيفك انا ولولو جايينك في الطريق.. كلها نص ساعه وعندك انشالله
_هلا وغلا حياتي . واقفل الهاتف وصلها اتصال من لولو :
ريم معليش ابوي راح مع خواني وانا لازم اجلس مع امي لانها شوي تعبانه ومحتاجتني شرايك ناجلها لبكره. ...كيف نأجلها بعد ما كلمتها وقلت جايينك وش بتقول عنا ؟ وبعدين انا لازم اشوف وضعها كيف بعد المستشفى . صراحه لولو حركتك بايخه باي ........
ما هي الا دقائق وريم وساره في صالة ذلك القصر الفاره يتجاذبن اطراف الحديث : ..الا ما قلتيلي ساره وين اهلك ماني شايفه منهم احد ؟ ..كلهم راحو الاستراحه مع ابوي وانا رفضت قلت جايتني ريم ولولو . .. شرايك ريم ؟ اوريك غرفتي وبعد نجلس هناك احسن عشان النت وأشياي الخاصة . .. حلو مشينا. صعدت سلالم المنزل مع شعورها الغريب وكلمات خالد لازالت ترن في مسمعها!! تفظلي عيوني غرفتي نورت بوجودك تسلمي يا عمري ريم تصفحي النت وانا بروح المطبخ اجهز لنا شي خفيف .....
ذهبت ساره وبقيت ريم في الغرفه التي يلفها صمت مخيف تعلوها الاتربه كانها لم تنظف من قبل .. قامت لتنظر من النافذه الكبيره المشرعة للرياح وتطل على حديقة القصر ..تراجعت خوفا من ارتفاع النافذه عن الارض فغرفة ساره في الدور الثاني من القصر....
عادت وجلست امام جهاز الكمبيوتر وبداءت تتصفح الجهاز .......... يمه وش ذا اعوذ بالله صور اشلاء لاناس مزقت اجسادهم وفتيات ذبحن بدم بارد
اقفلت هذه النافذه واذا بها تراى ملف فيديو على سطح المكتب كتب عليه الدماء الحمراء ... وضعت الماوس عليه وضغطت واذا به مقطع مخيف رجال يمسكون باطفال ويبترون اطرافهم لستخدمونهم في التسول ..
كاد ان يغمى عليها من هول ما رأت وبداْت تشعر بخوف يضرب اعماقها والعرق يتصبب من جبينها تشعر ان ركبتيها قد زالت من ارجلها ودت انها لم تكن في هذا المكان
الان صمت مطبق يلف هذه الغرفه الفسيحه بمساحتها الضيقة برعبها . شعرت برغبتها في البكاء حيث ان اصوات الحي التي كانت تصل اليها قد انقطعت وخيم ظلام جامس على القصر وحديقته ولم يبقى سوا ضواء الغرفة الخافت .
قامت وهي تحمل خوفها معها الى النافذه . نظرت يا للهول يمه لم تستطع ان تبتلع ريقها تلك الارض القريبه ابتعدت اكثر حتى كانها في الدور العاشر تلك الشوارع الصاخبه بدت وكانها مدينة اشباح خاليه وصوت الريح يصم اذنيها .. فجاءة اذ بصوت الباب يغلق ..
التفت واذ بساره وجهها باتجاه الباب توصده بالمفتاح وتضع المفتاح في جيبها شعرت ببعض الاطمئنان. .....
وعندما التفت ساره بوجهها باتجاهها هالها ما رأت . لقد استحالت سارة الى عجوز شمطاء وعيونها تقدح بشرر مخيف والدماء تخضب ملا بسها ممسكة بسكين طويله حادة تلمع امام عينيها وتصرخ بعنف مرعب هز كيان ريم :
انتي من حكمتي على يالجنون ياريم ........ وانتي من اشار على امي بان تبعدني الى ذلك السجن الموحش ..... آن لي ان اقتص منك .
تسمرت ارجل ريم على الارض وكادت ان تقع من هول الصدمه وجه بشع , ودماء مقرفه ورعب حالك وصوت ريح يعلو عليه خوفها .
بداءت تبكي وتتوسل والاحداث تمر باجزاء من الثانية واطول من العمر كله. تقدمت ساره اليها مشهرة تلك السكين اللعينه حاولت ان تهرب الى اين؟ تفر منها اليها ياللهول
صرخت باعلى صوتها . واذ بالكامات لا تفارق جسدها وكان حلقها قد اغلق . لا مجيب ....... هوت ساره بسكينها فاذا بالدم يشخب على الارض وتشعر ريم بحرارة الدم على اقدامها , ولا زالت قادرة على المشي
صاحت ارجوك ساره الله يخليك _ خارج النص( الله يخليك الا الله يخلي منك).
ساره حبيبتي هدي اعصابك تمهلي كانت تفكر بطريقة للنجاة لم تكمل كلمتها الا وساره تصرخ صرخة مرعبة تهتز شفاهها من شدتها فاغرة فاها كاشفة عن انياب مرعبة كانها قرون شيطان من لثة منتنه .
مقبلة على ريم فما كان من ريم الا ان تقفز مغمضة عينيها عبر تلك النافذة وأذا بها تسقط على الارض ميته ونزلت ساره مسرعه الى ريم واخذتها والقت بها الى المسبح ووضعت صابون تايد لأخفى الجريمه
ورجعت ساره الى منزلها واقفلت الباب وجلست تقريبا ربع ساعه اذا بالباب يطرق فتحت الباب ساره
وصرررررررررررررررررررررررررررررررخت صرخه قويه أذا بعينيها تشاهد مين لا لا لا مستحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أذا بريم وتقول مع تايد للغسيل مافيش مستحيل
تحيـــــــــــــــآتي
فــــــــــهـــــــــــــــــد
:020104_emm2_prv:
| التعديل الأخير تم بواسطة فـــ ـهـ ـــد ; 12-20-2007 الساعة 01:36 AM. |