منقولزوجتي، الوصل العربي، راسين في الحلال، الزفاف، طلبات الزواج في موقع المنار، زواج المسلمين، الإسلامي المهاجر، خدمات صالح للزواج الإسلامي، مكتب الفرح للزواج ، موقع زهرة فلسطين، مكتب زواج المسلمين. أسماء لآلاف المواقع العربية علي الإنترنت والتي تهدف إلي الإسهام في حل مشكلة تفاقمت داخل الوطن العربي وطفت علي السطح في الآونة الأخيرة بشكل بات يفزع الآباء والأمهات، وهي مشكلة العنوسة فهذه المواقع أصبحت تسهل عملية البحث لراغبي الزواج و تحميهم في نفس الوقت من التردد والخجل أو الخوف من رفض الجنس الآخر.
وهذه النوعية من المواقع تنتشر في العديد من المجتمعات حول العالم التي تساعد الشباب من الجنسين في الوصول إلى نصفهم الآخر، بعدما اختفت الخاطبة التقليدية كما اختفت أشياء كثيرة اتسم بها الزمن الغابر حلت محلها خاطبة آخر الزمان أو الخاطبة الإلكترونية وذاك وجه أخر للإنترنت.
فليس كل ما فيه سئ وقبيح، برغم أن للإنترنت وجه آخر ملئ بالمشكلات والتعقيدات الضارة إنسانيا وعائليا واجتماعيا،إلا أن ذلك لا يمنع وجود وجه آخر أليف نبيل قد يتمكن من حل بعض المشكلات الكبيرة الجاثمة فوق صدر الوطن العربي وهي مشكلة العنوسة وسواء نجح الإنترنت في ذلك أو لا ونجحت الفكرة أو فشلت فهي علي أية حال فكرة جديدة تستحق الدراسة.
شاب يبحث عن نصفه الاخر عبر مواقع الانترنت و السؤال الآن هل يمكن للإنترنت أن يتحول أيضا إلى خاطبة العصر الإلكتروني ويكون وسيطا ملائما وسريعا بين الشباب والفتيات عبر المحادثات المرئية قبل الزواج، خاصة في المجتمعات المحافظة كمجتمعاتنا العربية التي تحظر الاختلاط.
وهل يسهم في حل هذه المشكلة التي تقول عنها الإحصاءات:
الأردن:
علي سبيل المثال دراسة قامت بها مؤخراً جمعية العفاف الإسلامية تؤكد ارتفاع عدد النساء اللواتي لم يسبق لهن الزواج في الأعمار 30 - 49 سنة من (6690) فتاة عام 1979 إلى 60 ألفاً عام 2000
ودفعت هذه الأرقام الكثير من المهتمين بالقضايا الاجتماعية ووسائل الإعلام إلى التأكيد على أن قضية تأخر سن الزواج أو ما يعرف بالعنوسة أصبحت ظاهرة في المجتمع الأردني.
وأجمع العديد من المهتمين في هذا الموضوع على أن صعوبة الوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة هي أهم أسباب العنوسة بين الجنسين بالإضافة لأسباب اجتماعية أخرى مرتبطة بالعائلة والمجتمع بشكل عام.
ودعت رئيسة جمعية النساء الجامعيات في الأردن نهى المعايطة الشباب من الجنسين التفكير بواقعية من أجل التغلب على الوضع الاقتصادي والمالي المتدهور.
وحسب نفس الإحصاءات ترتفع العنوسة بين الفتيات أكثر من 10% سنوياً.
والعنوسة مشكلة تواجه الشباب من الجنسين الذي قد يتعرض لها اختيارياً أو إجبارياً بحكم الظروف المختلفة وفي الحالتين تكون نتائجها ضارة وتشكل عامل هدم للبناء الاجتماعي.
مصر:
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن ارتفاع نسبة العنوسة حيث وصلت إلى 9 ملايين شاب وفتاة تجاوزوا سن الخامسة والثلاثين من دون زواج في حين بلغت عدد وثائق الطلاق التي صدرت في العام الماضي 75 ألف وثيقة طلاق. الطريف أن الإحصائية شملت وجود نحو 5 آلاف مصري متزوج من 4 سيدات ومن هؤلاء الأزواج من يحمل درجة الدكتوراه أو درجات علمية مرتفعة وليس أصحاب المهن أو التجار وحدهم في حين زاد عدد من يجمعون بين زوجتين فقط إلى قرابة مليون مصري.
الخليج:
تتضح مشكلة العنوسة للفتيات وعزوف الشباب عن الزواج في قضية اجتماعية مزدوجة مرتبطة بالمغالاة في المهور والعادات والتقاليد الاجتماعية المقيدة وعجرفة أولياء الأمور ومبالغة الفتاة في فتى الأحلام الذي تنتظره حتى يفوت القطار ومبالغة الشباب في المواصفات والمقاييس دون أن يطالع مواصفاته أولاً. ويطالب عدد من الفتيات السعوديات بالمساواة بالرجل الذي يحصل على ترخيص بالزواج من الخارج دون السماح للفتاة بالزواج من الأجنبي.
ومن خلال آخر دراسة أعدتها وزارة التخطيط السعودية أن نسبة الطلاق في المملكة ارتفعت عن الأعوام السابقة بنسبة 20% . كما أن 65 % من الزيجات عن طريق الخاطبة تنتهي بالطلاق حيث سجلت المحاكم والمأذونين أكثر من 70 ألف عقد زواج و 13 ألف صك طلاق خلال العام الماضي.
وأوضحت الدراسة أنه يتم طلاق 33 امرأة يومياً في السعودية لتبلغ حالات الطلاق في العام 12192 حالة. ففي مدينة الرياض وحدها طلقت 3000 امرأة من أصل 8500 حالة زواج. وأشارت الدراسة إلى العنوسة من خلال عدد الفتيات اللواتي لم يتزوجن حيث بلغن سن الزواج 1529418 فتاة وكانت مكة المكرمة قد شكلت النسبة الكبرى بوجود 396248 فتاة ثم منطقة الرياض بوجود 327427 فتاة وفي المنطقة الشرقية 228093 فتاة ثم منطقة عسير بوجود 130812 فتاة تليها المدينة المنورة بـ 95542 فتاة ثم جازان 84845 فتاة ثم منطقة القصيم 74209 فتيات ثم الجوف 5219 فتاة وحائل 43275 فتاة ثم تبوك 36689 فتاة والمنطقة الشمالية 21543 فتاة.
احدى المواقع المتخصصة في الزواج وكشفت الدراسة أن عدد الفتيات المتزوجات في السعودية بلغ مليونين و638 ألفا و574 امرأة من مجموع عدد الإناث البالغ أربعة ملايين و572 ألفا و231 أنثى. كما أن هناك ما بين عشر وخمس عشرة حالة زواج سعوديين من إندونيسيات شهرياً، وتبلغ أحياناً 25 زيجة.
ويتضح من ذلك ارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع السعودي إلى أكثر من مليون ونصف المليون فتاة عانس في السعودية ومثل هذا العدد وأكثر من الشباب عاجزون عن دخول الحياة الزوجية والحاجة إلى ضرورة البحث عن حلول سريعة للشباب والفتيات.
بينما دول أوضحت الدراسة التي أعدها مركز سلمان الاجتماعي بالرياض نتائج سيئة تنذر بخطر كبير عن حالات الطلاق والعنوسة في دول الخليج. حيث أشارت الدراسة أن نسبة الطلاق في قطر وصلت إلى 38% من حالات الزواج في حين بلغت نسبة العنوسة إلى 15%.
الجزائر:
كشفت أرقام رسمية أن أكثر من نصف نساء الجزائر يواجهن خطر العنوسة وأن أربعة ملايين فتاة لم يتزوجن رغم تجاوزهن الرابعة والثلاثين عاما .
وقال الديوان الجزائري للإحصاء إن عدد العزاب بالجزائر تخطى 18 مليونا من عدد السكان البالغ 30 مليون نسمة. وأضاف الديوان أن الإقبال على الزواج زاد عام 2000 بنسبة تسعة بالمائة مقارنة بالعام السابق لكنه أشار إلى أن هذه الزيادة ضئيلة عند مقارنتها بعدد الشباب في سن الزواج، ويمثل الشباب نحو 60 بالمائة من السكان.
وأظهرت بيانات الديوان أن 51 بالمائة من النساء في سن الإنجاب يواجهن العنوسة وأعاد الظاهرة إلى عدم توافر السكن وانتشار البطالة وغلو المهور ولم تشمل الإحصاءات عام 2001.
رأي علم النفس:
ويطرح الدكتور محمد حسن غانم - أستاذ علم النفس بجامعة حلوان - رؤيته حول العنوسة مؤكدا أنها تمثل ظاهرة خطيرة في المجتمعات النامية والعربية تحديدا، حيث يعد الزواج سترة للبنت، وحفظا لكرامة أسرتها، لأن تقدم الفتاة في السن وعدم زواجها قد يثير العديد من الأقاويل التي تمس سمعة الفتاة وسمعة الأسرة، من قبيل أن البنت ( بارت ) أو غير صالحة للزواج، وبعض الأسر - خاصة في المناطق الشعبية - تلجأ للعرافين والدجالين ظنا بأن ابنتهم ( معمول لها عمل ) يحول دون زواجها ويوقف حالها.
ويؤكد أنه ليس في الأمر بعد خفي؛ فالواقع يشير إلى وجود العديد من التغيرات التي أدت إلى تفشى ظاهرة العنوسة.
ويرصد هذه التغيرات في:
أولا - عامل خاص بالفتاة من قبيل عدم التزامها مما ينفر الكثير من الشباب من الاقتران بها.
ثانيا - أسرة الفتاة ومدى التزامها بالأخلاقيات وتفهمها لظروف من يتقدم لابنتها.
ثالثا - ظروف الشاب الذي يريد الزواج ولا يملك النفقات خاصة أن فئة من الناس تنزع إلى المظهرية والمبالغة في نفقات الزواج وإقامة حفلات الزفاف؛ مما يصيب من يريد المحاكاة والتقليد باللجوء لأساليب منحرفة إما للحصول على المال أو إقامة علاقة دون ارتباط شرعي.
أما الدكتور حسن عبد اللطيف فيقول:"مشكلة العنوسة لها خلفيات عديدة قد تكون أهمها التغييرات التي طرأت على مجتمعاتنا واحتلال النظرة المادية لتفكيرنا ونظام الحياة بشكل عام حتى أصبحت تحكم اختيارات الزواج... ويضيف قائلاً "اليوم الفتاة لم تعد تحلم بالفارس الذي يحملها على الحصان الأبيض ولم تعد تهتم بقوة الرجل أو الشكل بل الأقوى هو القادر على توفير حياة مرفهة.
من جهة أخرى أصبح من الضروري أن تتم الفتاة تعليمها ومن الواضح أنه كلما كبرت ونضجت الفتاة تدقق بشكل أكبر في اختيارها وقد لا ترضى إلا بالصورة الكاملة بعكس نظرة طالبة المدرسة الصغيرة التي لا يهمها سوى ارتداء الطرحة البيضاء والفرحة بليلة العمر.
إضافة إلى وجود تضارب كبير في المفاهيم فنجد أن المجتمع أصبح متخبطاً بين عاداته وتقاليده وبين مفاهيم الحضارة وهذا ينعكس بشكل أو بآخر على الزواج وتأسيس الأسرة".
وعن الحل لهذه المشكلة يقول الدكتور حسن "لابد أن يساهم المجتمع بأكمله لحل هذه المشكلة والتوعية بأهداف الزواج الحقيقية بعيداً عن الأحلام والماديات التي قد تضر مستقبل الشباب وتضع أمامهم عوائق كبيرة.
إلى جانب تنبيه الفتاة كي لا يتسبب تركيزها على مستقبلها العلمي أو الوظيفي وحاجة المجتمع إلى عملها سبباً مباشرة بحرمانها من التفكير في الجانب الأهم من حياتها.
لابد أن يكون هناك نوع من الموازنة كي لا يطغى جانب على الآخر وتقع الفتاة فريسة للندم على قطار العمر الذي يفوتها".
حــاجــة ملـــحـة:
من كل ما سبق جاءت فكرة مواقع الزواج علي الإنترنت لتلبية حاجة ملحة وحل أزمة داخل مجتمعنا العربي بل في العالم كله أيضاً والغريب أنها تلقي إقبالاً كبيراً. وبسبب الإقبال الجماهيري أصبحت المواقع على شبكة الإنترنت تتبارى في توفير خدمات البحث عن الحب والزواج.
ويرى لويس كانجانيس المدير التنفيذي لموقع "نيرفير كوم" أن إعلانات الزواج على شبكة الإنترنت أصبحت فعالة في حياة الشباب باختلاف أعمارهم وشجعت الكثير منهم على التخلص من الخجل والبحث عن شريك حياته أو على أصدقاء عبر الشبكة.
كما فتحت أفاقا جديدة أمام الشباب للانخراط في العلاقات الاجتماعية والبحث عن الحب كامتداد طبيعي للحياة البشرية بدلا من الانعزال. ويضيف كانجانيس أن قاعدة البيانات تتباين حسب اهتمام المواقع ببيانات التعارف الخاصة بالذكور والإناث فبعض المواقع تهتم بصور الباحثين عن الزواج ويعتبرونه مهماً جداً لاستكمال بياناتهم. والبعض الآخر لا يهتم بها.
وأيضا فيما يتعلق بطرق الاتصال حيث يرسل بعض المواقع رسائل تأكيد ويجرون اتصالات هاتفية بالباحثين عن الزواج لتأكيد صحة بياناتهم قبل نشر إعلاناتهم بالمواقع وذلك بهدف المحافظة على المصداقية بعكس بعض المواقع التي لا تهتم بتأكيد البيانات مما يفتح مجال للنصب باسم الحب الزواج.
وعن أطرف البيانات التي تلقاها الموقع كانت بعض الصور المثيرة من الفتيات الباحثات عن الزواج مثل صورهن بلباس البحر.
ويشير ناطق بلسان موقع " تيكيتاستر كوم" الأميركي إلى قاعدة بيانات الموقع التي تضم ما يزيد عن ثلاثة ملايين شاب وفتاة يبحثون عن الحب ويدلون بكافة تفاصيلهم الشخصية وملامحهم ومميزاتهم مثل الشعر ولون العين والانتماء العرقي والدين والدخل والرغبة في إنجاب أطفال.
كما أن العمر هو المعيار الحقيقي في العلاقات عبر شبكة الإنترنت فبعيدا عن
هناك ئكمال للموضوع ---------------------لدى الموقع -----------
هذا عن الغرب أما في بلادنا فكأي فكرة جديدة لها مؤيدوها ومعارضوها ومن المعترضين آمنة محمد التي تري أنها لا تقبل أن تتزوج عن طريق الإنترنت فالزواج علي حد قولها مشاعر وأحاسيس فكيف يمكن أن أختار زوج المستقبل بهذه الطريقة، وأعتقد أنه مهما قدم الكمبيوتر من معلومات عن شخصية الطرف الآخر، فلن تكفي أبدا، ولا يمكن الحكم علي شخص من خلالها، ولابد أن يقتصر استخدام الإنترنت علي المعلومات المفيدة ودون التدخل في الأشياء التي تمس المشاعر والأحاسيس.(مستحي)
JERمنقولjordan-explorer.com
(لول)
| التوقيع | | امــــرأة مــن نــــوع آخــــــر يا ســـيدتي لستِ امرأة عـــادية لم تخلقي من جنـــس حـــواء ولســـتِ بجـــنية ما أراكِ إلا امــرأةً استثــنائية جمــالك سيدتي يبهرني يأسرني يذكرني بشعر الجــاهلية يا امرأةً خارقةً للعـــادة سحـــرها اقوى من الجاذبية كيف لي بأمرأة مثلكِ تملكني واملكها لأني أراكِ مـــلاكــاً وكم أخشى أن تكونِ امـــرأة ً --------jordan-explorer.comأحببت كثيراً سيدتي وتنقلت بين قلوباً كثيرة وعرفت امرأةً رائعةً وكاذبةً وباردةً ومثيرة وعشقت من النساء بعدد حروف الابجدية جربت كل أنواع الحب فأحببت هروباً وأحببت نزوة وعشقت بحنون وعشقت لذة وأحببت بتحضر وحتى حب البدائية وبرغم تاريخي الاسود لاتخشين سيدتي فلن أكرر تاريخي معكِ فبحبكِ لأول مرةٍ ساخرج عن النص لأنكِ سيدتي أمرأة استثنائية | |